فهرس الكتاب

الصفحة 3662 من 4284

باب «أن» عن صدر الجملة، كراهة توالي مؤكدين، وتخليص المضارع للحال، وتدخل في المبتدأ، نحو قوله تعالى: {لأنتم أشد رهبة} [الحشر: 13] ، وفي خبر إن، نحو قوله تعالى: {إن ربي لسميع الدعاء} [إبراهيم: 39 [، {وإن ربك ليحكم بينهم} [النحل: 124] ، {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4 [، واسمها المؤخر، نحو قوله تعالى: {وإن علينا للهدى وإن لنا للأخرة والأولى} ] الليل: 12 - 13].

واللام الزائدة في خبر «أن» المفتوحة، كقراءة سعيد بن جبير: {إلا إنهم ليأكلون الطعام} [الفرقان: 20 [، والمفعول كقوله تعالى: {ويدعوا لمن ضره أقرب من نفعه} [الحج: 13] ، وقد رد ذلك ابن هشام في المغني، واختار أنها في الآيتين لام الابتداء.

ولام الجواب للقسم أو «لو» ، أو «لولا» ، نحو قوله تعالى: {تالله لقد ءاثرك الله} ] يوسف: 91 [، {وتالله لأكيدن أصنامكم} [الأنبياء: 57 [، {لو تزيلوا لعذبنا} ] الفتح: 25 [، {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} ] البقرة: 251].

واللام الموطئة، وتسمى المؤذنة، وهي الداخلة على أداة شرط للإيذان بأن الجواب معها مبني على قسم مقدر، نحو قوله تعالى: {لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار} [الحشر: 12] ، وجرج عليها قوله تعالى: {لمآ ءاتيتكم من كتاب وحكمة} [آل عمران: 81] .

على أوجه:

أحدها: أن تكون نافية، وهي أنواع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت