فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 4284

وأخرجه الترمذي، وذكر فيه قول الشعبي، كما سبق في هذه الرواية الآخرة، وزاد في: أو روثة.

وفي رواية لمسلم، أن ابن مسعود قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وودت أني كنت معه، لم يزد على هذا.

وأخرج أبو داود منه طرفاً، قال: قلت لعبد الله بن مسعود: من كان منكم ليلة الجن مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ما كان معه منا أحد، لم يزد على هذا.

316 -أخرج البخاري ومسلم والترمذي عن أنس - رضي الله عنه: {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً} [الفتح: 1] ، قال: الحديبية، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هنيئاً مريئاً، فما لنا؟ فأنزل الله - عز وجل: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جناتٍ تجرى من تحتها الأنهار} [الفتح: 5] ، قال شعبة: فقدمت الكوفة، فحدثت بهذا كله عن قتادة، ثم رجعت فذكرت له، فقال: أما {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً} ، فعن أنس، وأما هنيئاً مريئاً فعن عكرمة، هذه رواية البخاري.

وأخرجه مسلم عن قتادة، عن أنس قال: لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} ، إلى قوله: {فوزاً عظيماً} ، مرجعه من الحديبية وهو يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقد أنزلت عليّ آية هي أحب إلي من الدنيا جميعاً» .

وأخرجه الترمذي عن قتادة، عن أنس قال: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم: ليغفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت