فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 4284

وقد يكون تاما على تأويل، وغير تام على آخر/ كقوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله} [7] في (آل عمران) ، وقد يتأكد استحباب الوقف على التمام لبيان معنى مقصودة، وهو ما لو وصل طرفاه لأوهم معنى غير المراد نحو قوله تعالى: {ولا يحزنك قولهم} [يونس: 65] ، والابتداء {إن العزة لله جميعا} [يونس: 65] لئلا يوهم أن ذلك من قولهم، وكقوله: {أصحب النار} [غافر: 6] ، والابتداء {الذين يحملون العرش} [غافر: 7] ، لئلا يوهم النعت، واستدلوا للتام بحديث أبي بكرة: أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده، فقال: اقرأ القرآن على حرفين، فقال ميكائيل: استزده ..."الحديث. إلى أن قال:"كل حرف كاف شاف ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة، أو آية رحمة بآية عذاب".

قلت: تقدم في نوع الأحرف السبعة التي أنزل القرآن عليها معاني ذلك، والصحيح ما قدمناه، فراجعه، وما ذكر من حمل كاف على الوقف الكافي أو التمام بعيد، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت