فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الخامس والعشرون: إجراء غير العاقل مجرى العاقل، نحو: {رأيتهم لى سجدين} [يوسف: 4] {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 33] .
السادس والعشرون: إمالة ما لا يمال، كآي طه والنجم.
السابع والعشرون: الإتيان بصيغة المبالغة ك قدير {و} عليم {مع ترك ذلك في نحو: قل هو القادر} [الأنعام: 65] ، وهو علم الغيب [الأنعام: 73] ومنه: {وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] .
الثامن والعشرون: إيثار بعض/أوصاف المبالغة على بعض، نحو: {إن هذا لشئ عجاب} [ص: 5] أوثر على عجيب لذلك.
التاسع والعشرون: الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه نحو: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى (129) } [طه: 129] .
الثلاثون: إيقاع الظاهر موقع المضمر، نحو: {والذين يمسكون بالكتب وأقاموا الصلوة إنا لا نضيع أجر المصلحين (170) } [الأعراف: 170] وكذا آية الكهف: [الإسراء: 45] .
الحادي والثلاثون: وقوع مفعول موقع فاعل كقوله: {حجابا مستورا} [الإسراء: 45] ، {كان وعده مأتيا} [مريم: 61] أي: ساترا وآتيا.
الثاني والثلاثون: وقع فاعل موقع مفعول نحو: {عيشة راضية} [الحاقة: 21] ، {ماء دافق} [الطارق: 16]
الثالث والثلاثون: الفصل بين الموصوف والصفة نحو: {اخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى} [الأعلى: 6، 5] . إن إعراب أحوى: صفة المرعى، أي: حالا.
الرابع والثلاثون: إيقاع حرف مكان غيره، نحو: {بأن ربك أوحى لها} [الزلزلة: 5] ، والأصل إليها.