فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 4284

قوله تعالى: / لا تدركه الأبصر وهو يدرك الأبصر وهو اللطيف الخبير (103) [الأنعام: 103] فإن اللطيف يناسب ما يدرك بالبصر، والخبر يناسب ما لا يدرك به.

وقوله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسن من سلالة من طين (12) .... إلى قوله: فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون: 12 - 14] ، في هذه الفاصلة التمكين التام المناسب لما قبلها، وقد بادر بعض الصحابة حين نزول أول هذه الآية على ختمها بها قبل ان يسمع آخرها، فأخرج ابن أبي حاتم من/طريق الشعبي، عن زيد بن ثابت قال:"املى على رسول الله صلى الله وعليه وسلم هذه الآية ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (12) إلى قوله: {خلقا ءاخر} [المؤمنون: 12 - 14] ، قال معاذ بن جبل: فتبارك الله أحسن الخالقين، فضحك رسول الله صلى الله وعليه وسلم، فقال له معاذ:"

] مم[ضحكت يا رسول الله، قال:"بها ختمت"

وحكى أن أعرابيا سمع قارئا يقرأ: {فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله غفور رحيم} [البقرة: 209] ، ولم يقرأ القرآن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت