فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 4284

وكلما امتنعت الإمالة فيه في حال الوصل من أجل ساكن لقيه تنوين أو غيره نحو قوله عز وجل: {هدى} [البقرة: 2] ، و [مصفى] } [محمد: 15] ، و {مسمى} [البقرة: 282] ، و {ضحى} [الأعراف: 98] ، و {مصلى} [البقرة: 125] ، و {غزى} [آل عمران: 156] ، و [الدخان: 41] ، و {ربا} [الروم: 39] ، و {مفترى} [القصص: 36] ، و {الأقصا الذى} [الإسراء: 1] ، و {ذكرى الدار} [ص: 46] ، و {طغا الماء} [الحاقة: 11] ، و {النصارى المسيح} [التوبة: 30] ، و {موسى الكتب} [البقرة: 53] ، و {عيسى ابن مريم} [البقرة: 87] ، {وجنى الجنتين} [الرحمن: 54] وشبهه، فإن الإمالة فيه سابقة في الوقف لعدم ذلك الساكن هناك، على أن أبا شعيب قد روى عن اليزيدي إمالة مع الساكن في الوصل نحو قوله عز وجل: {وسيرى الله} [التوبة: 94] ، و {يرى الذين} [البقرة: 165] ، و {الكبرى (23) اذهب} [طه: 23، 24] ، و {القرى التي} [سبأ: 18] ، و {النصرى المسيح} [التوبة: 30] ، وشبهه مما فيه الراء، وبذلك قرأت في مذهبه وبه آخذ، فاعلم ذلك، وبالله التوفيق. انتهى كلام صاحب"التيسير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت