فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 4284

أباهم [يوسف: 16] وصلا كما نبه عليه الجعبري، وإنما شرطوا الاتصال في الهمز بحرف المد ليخرج نحو: {أولياء} [آل عمران: 28] ، {أولئك} [البقرة: 5] ، و {جاء أمرنا} [هود: 40] ، و {هؤلاء إن كنتم} [البقرة: 31] .

وقد استثنى القائلون بالمد والتوسط هنا أصلين مطردين وكملة اتفاقا منهم.

فأما الأصلان: فأحدهما: أن يكون قبل الهمز ساكن صحيح متصل، وذلك في {القرءان} [البقرة: 185] ، و {الظمئان} [النور: 39] ، و {مذءوما} [الأعراف: 18] ، و {مسئولا} [الإسراء: 34] ، و {مسئولون} [الصافات: 24] فلا يمد اتفاقا، ووجهه في"النشر": بأنه لما كانت الهمزة فيه محذوفه رسما ترك زيادة المد فيه تنبيها على ذلك. وقال الجعبري: لأمن الخفاء، وقال الحكري: لتوهم النقل من كلمة، وهو لا ينقل فيها، وقد خرج بقيد الصحيح المعتل سواء كان مدا نحو: {جاءنا} [المائدة: 19] ، {وفاقا} [النبأ: 26] ، ولينا نحو: {الموءدة} [التكوير: 8] .

الثاني: أن تكون الألف بعد الهمزة مبدلة من التنوين وقفا، نحو: {دعاء ونداء} [البقرة: 171] ، و {هزوا} [البقرة: 67] ، و {ملجا} [التوبة: 57] ، فلا يمد إجماعا؛ لأنها غير لازمة، فكان ثبوتها عارضا.

وأما الكلمة: فـ {يؤاخذ} كيف وقعت، وهي [استثناء] من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت