فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 4284

وخرج بقيد الاتصال إذا انفصلا، نحو: {خلوا إلى} [البقرة: 14] ، {ابنئ ءادم} [المائدة: 27] ، فالإجماع على ترك الزيادة، ولم يفرقوا بينه وبين ما لا همز بعده نحو: {هونا} [الفرقان: 63] ، و {عينا} [البقرة: 60] .

ثم إن كل من روى الإشباع في اللين استثنى مد كلمتين {مويلا} في (الكهف) [الكهف: 58] ، {وإذا الموءدة} [التكوير: 8] (بالتكوير) ، فلم يزد أحد فيهما تمكينا على ما فيهما من المد لعروض سكونهما؛ لأنهما من (وال) و (وأد) ، ليعادل {ميلا} {موعدا} [الكهف: 48] ، ولئلا يجمع بين مدتي الموؤودة، قاله الجعبري.

واختلف في واو {عنهما من سوءاتهما} [الأعراف: 20] ، و {بدت لهما سوءاتهما} [الأعراف: 22] ، {ليريهما سوءاتهما} [الأعراف: 27] ، {يواري سوءاتكم} [الأعراف: 26] بالأعراف، فلم [يستثنها] الداني في شيء من كتبه، واستثناها صاحب"الهداية"، و"التبصرة"، و"الكافي"، و"الهادي"وفاقا للجمهور، وحكى الخلاف فيها ناظم"التيسير".

وقال الجعبري: سوآت جمع سوءة، وفعله الاسم إذا [جمعت] بالألف و [التاء] فتحت عينها كتمرة وتمرات، فرقا بينه وبين الصفة كصعبة وصعبات، ثم خصوا من الاسم المضاعف فسكنوه كسلة وسلات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت