فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 4284

للجمع بين اللغتين، وقيل: قصد بهما مد الصوت تسميعا بحال العاصي، وقرأ الباقون بكسر الهاء بعد الياء، وضمها بعد غيرها مع حذف الصلة لأجل التخفيف، إلا أن حفصا ضمها في أنسنيه إلا الشيطن [63] بـ (الكهف) ، وكذا عهد عليه الله بـ (الفتح) [10] ، ووافقه ابن محيصن في موضع الفتح، وهو من القسم الثالث، وزاد ضم كل هاء ضمير مكسورة قبلها كسرة، وياء ساكنة إذا وقع بعدها ساكن، نحو: {به انظر} [الأنعام: 46] ، {يهدى به الله} [المائدة: 16] ، وقرأ الأصبهاني عن ورش بضم به انظر، وقد وجهوا حذف الصلة الجمهور بأن الهاء خفية يضعف حجزها فحذفت الصلة لتوهم التقاء الساكنين، وهو قول سيبويه كما ذكره الجعبري، وقيل: تخفيفا اجتزاء بالكسرة قبلها.

وقد استثنوا من القسم الأول حروفا، خالف بعض القراء أصله فيها، وجملتها اثنا عشر حرفا:

منها: أربعة أحرف في سبعة مواضع، وهو يؤده إليك، و {لا يؤده إليك} [75] بـ (آل عمران) ، و {نؤته منها} [آل عمران: 145] فيها أيضا، أثنان، وثالث في (الشورى) نؤته منها [20] ، و {نوله}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت