فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 4284

لأجاد، ثم قال: ولو قال مثل:

كذكرا رقيق للأقل وشاكرا ... خبير لأعيان وسحرا تعدلا

لنص على الثلاثة. فسوى بين ذكر المنصوب وذكر المرفوع، وتعقبه ابن الجرزي فقال: هذا كلام من لم يطلع على مذهب القوم في اختلافهم في ترقيق الراءات وتخصيصهم الراء المفتوحة بالترقيق دون المضمومة، وإن مذهبه ترقيق المضمومة لم يفرق بين {ذكرا} [البقرة: 200] ، و {سحر} [المائدة: 110] ، و {شاكرا} ، و {قادرا} [الأنعام: 37] ، و {مستمر} [القمر: 2] /، و {يغفر} [آل عمران: 129] . انتهى.

وقد اختلف هؤلاء القائلون بالتفصيل فيما عدا ما فصل بالساكن الصحيح، فمنهم من رقق في الحالين كالداني، والشاطبي، وابن الفحام، سواء كان بعد ياء, أو كسرة متصلة نحو: {بصيرا} [النساء: 58] ، و {شاكرا} [النساء: 147] ، وهو أحد الوجهين في"الكافي"و"التبصرة".

ومنهم من رققه وقفا وفخمه وصلا لأجل التنوين كالمهدوي وابن سفيان، وفي الثاني في"الكافي".

وأما الراء المكسورة وتكون كسرتها لازمة وعارضة، وتكون _أيضا_ مبتدأة، نحو: {رزقا} [البقرة: 22] ، و {رضون} [آل عمران: 15] ، و {ربيون} [آل عمران: 146] ، و {رجال} [الأعراف: 46] . ومتوسطة، نحو: {الطارق} [الطارق: 1] ، و {فارض} [البقرة: 68] ، و {إصرى} [آل عمران: 81] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت