فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد انقسم التغليظ هنا إلى متفق ومختلف:
القسم الأول: المتفق عليه، وهو تغليظ اللام من اسم"الله"تعالى، وإن زيدت عليه الميم إذا كان بعد فتحة محققة أو ضمة كذلك، سواء كان في حالة الوصل، أو مبدوءا به نحو: {الله ربنا} [الأعراف: 89] ، و {شهد الله} [آل عمران: 18] ، {وإذ أخذ الله} [آل عمران: 81] ، و {قال الله} [آل عمران: 55] ، و {سيؤتينا الله} [التوبة: 59] ، و {قال عيسى ابن مريم اللهم} [المائدة: 114] ، ونحو: {يعلمه الله} [البقرة: 197] ، و {رسل الله} [الأنعام: 124] ، {وإذ قالوا اللهم إن} [الأنفال: 32] قصدا لتعظيم هذا الاسم الأعظم الشريف الدال على الذات المقدسة.
فإن كان قبلها كسرة مباشرة محضة [فلا خوف في ترقيقها، سواء كانت] متصلة [أو منفصلة] ، عارضة أو لازمة، نحو: {وأقسموا بالله} [الأنعام: 109] ، و {الحمد لله} [الفاتحة: 2] ، و {إنا لله} [البقرة: 156] ، {ما يفتح الله} [فاطر: 2] ، {قل اللهم} [آل عمران: 26] ، استصحابا للأصل مع الملائم حتى يحسره اللفظ بالتناسب المشتق فيسهل على اللافظ ويعجب السامع. ولا يجوز الترقيق/لتنافر اللفظ بخروجه من تسفل إلى تصعد ليعمل اللسان عملا واحدا.