فهرس الكتاب

الصفحة 1713 من 4284

(تبت) [3] ، وهو الأرجح في"الشاطبية"والأٌيس في أصلها، ولا ريب أن الإمالة والتغليظ ضدين، فلا يجتمعان، فالتغليظ في هذه المواضع الست إنما يكون مع الفتح، والترقيق مع الإمالة.

واختلف_ أيضا_ في تغليظ لام: {أن يوصل} بـ (البقرة) [27] و (الرعد) [21] ، {وقد فصل لكم} بـ (الأنعام) [119] ، {وبطل} بـ (الأعراف) [118] ، و {ظل} ب (النحل) [58] ، و (الزخرف) [17] {وفصل الخطاب} بـ (ص) [20] إذا وقف عليها] فرواه [بالترقيق صاحب"الهادي"و"الهداية"و"التجريد"، وبالتغليظ صاحب"التذكرة"، و"العنوان"، و"المجتبى"، وقال أبو معشر: إنه أقيس. رجحه ابن الجزري] محتجا [بعروض السكون، وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلظ، وفي"الشاطبية"كأصلها الوجهان.

فإن قلت: لم كان التفخيم هنا أرجح، وقد كان ينبغي أن لا يجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت