فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 4284

أبيهم، صياصيهم، ترميهم، وما نريهم، بين أيديهن"وما يشبه ذلك من ضمير التثنية والجمع مذكرا أو مؤنثا. فحمزة وكذا يعقوب:"عليهم، وإليهم، ولديهم"الثلاثة فقط حيث أتت، بضم الهاء على الأصل؛ لأن الهاء لما كانت ضعيفة لخفائها خصت بأقوى الحركات، والدليل على [أن] أصلها الضم: أنها تضم مبتدأ."

وبعد الفتح، والألف، والضمة، والواو، والسكون في غير الياء، نحو:"هو، وله، عاداه، ودعوته، ودعوه"وهي لغة قريش والحجازيين.

ووافقهما المطوعي في الثلاثة، والشنبوذي في"عليهم"فقط حيث وقع، وزاد يعقوب فقرأ جميع ما ذكر وما شابهه مما قبل الهاء: ياء ساكنة بضم الهاء أيضا. ووافقه الشنبوذي في"عليهما"فقط.

وهذا كله إذا كانت الياء موجودة، فإن زالت لعلة جزم، نحو: {وإن يأتهم} [الأعراف: 169] {ويخزهم} [التوبة: 14] ، {أولم يكفهم} [العنكبوت: 51] ، أو بناء نحو: {فاستفتهم} [الصافات: 11] ، فرويس وحده يضم الهاء في ذلك كله، إلا قوله تعالى: {ومن يولهم يومئذ} [16] ب (الأنفال) ، فإنه كسرها من غير خلاف, واختلف عنه في: {ويلههم الأمل}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت