فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 4284

النوع الحادي والعشرون

علم الحضري والسفري

أما الحضري فهو كثير، وغالب القرآن نزل إما بمكة أو بالمدينة.

وأما السفري فقد تقدم جانب منه في علم المواضع التي أنزل فيها القرآن، فمن ذلك:

قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [البقرة: 125] ، قال ابن الخصار: نزلت إما في عمرة القضاء أو في غزوة الفتح، أو في حجة الوداع. أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر - رضي الله عنه - قال: لما طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له عمر - رضي الله عنه: هذا مقام أبينا إبراهيم، قال: نعم، قال: أفلا نتخذه مصلى؟ فنزلت.

وأخرج ابن مردويه من طريق عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت