فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 4284

الأمر والنهي كأنه سورع فيه إلى الامتثال وأخبر عنه نحو قوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ} [البقرة: 233] وقوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ} [البقرة: 228] ، وقوله تعالى: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 197] على قراءة الرفع، وقوله تعالى: {وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ} [البقرة: 272] أي لا تنفقوا إلا ابتغاء وجه الله، وقوله تعالى: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) } [الواقعة: 79] .

(15) ومن ذلك: إطلاق الأمر على الخبر نحو قوله تعالى: قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ

فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا [مريم: 75] أي يمد.

(16) ومن ذلك: وضع النداء موضع التعجب نحو قوله تعالى: {يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ}

[يس: 30] قال الفراء معناه: يا لها من حسرة!

(17) ومن ذلك: وضع جملة القلة موضع جمع الكثرة كقوله تعالى: وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ

آمِنُونَ [سبأ: 37] والغرف لا تحصى.

(18) ومن ذلك: تذكير المؤنث على أويله بمذكر نحو قوله تعالى: فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ

بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي [الأنعام: 78] أي الشخص أو الطالع قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] .

قال الجوهري: ذكرت على معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت