فهرس الكتاب

الصفحة 2744 من 4284

ولم يقل: «مالكهم» ، لأن المقام مقام استعاذة الناس بربهم، فكان الإظهار أولى.

وذكر بعضهم: أنه في الآية نكتة الجناس .. وليس فيها جناس، بل هي من نوع التكرار- كما تقدم. لنكتة وفائدة.

وكذا قوله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) } [العلق: 1، 2] ، ثم قال: {علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق: 5] ، ثم قال: {إن الإنسان ليطغى} [العلق: 6] ، وكلهم بمعنى واحد. وإن قال بعضهم: إن «الإنسان» الأول هو مطلق الإنسان، والثاني آدم ومن تعلم الكتابة، والثالث، أبو جهل. وهو بعيد وفيه تكلف.

[11] ومنها: مراعاة الترصيع وتوازن اللفظ في التركيب ذكره بعضهم، في قوله تعالى: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت