فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 4284

فنزلت في شأنهما معًا.

وليس هذا القسم هو القسم الأول؛ لأن القسم الأول يجعل السببين سببًا واحدًا، وهنا مختلفين، لكن الوقت جمع بينهما.

الخامس من أوجه الجمع: الحمل على تكرار النزول:

مثال ذلك قوله تعالى: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به .... ) [النحل: 126] إلى آخر السورة، ففهي البيهقي والبزار عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثل به، فقال:"لأمثلن بسبعين منهم مكانك"، فنزل جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بخواتيم سورة النحل. وأخرج الترمذي عن أبي بن كعب قال: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ستة منهم حمزة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت