فهرس الكتاب

الصفحة 2961 من 4284

العناد تارة، وإلى الاستهزاء أخرى، فتارة قالوا: «سحر» ، وتارة قالوا: «شعر» ، وتارة قالوا: {أساطير الأولين} [الفرقان: 5] ، كل ذلك من التحير والانقطاع، ثم رضو [بتحكيم السيف] في أعناقهم وسبي ذراريهم وحرمهم واستباحة أموالهم، وقد كانوا آنف شيء وأشده حمية، فلو علموا أن الإتيان بمثله في قدرتهم لبادروا إليه؛ لأنه كان أهون عليهم، كيف وقد أخرج الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال: جاء الوليد بن المغيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل، فأتاه فقال: يا عم، إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالًا ليعطوكه؛ فإنك أتيت محمدًا لتعرض لما قبله، قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالًا، قال: فقل فيه قولًا يبلغ قومك أنك كاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت