فهرس الكتاب

الصفحة 3388 من 4284

بالنار، ومثلًا بالمطر.

أخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال: هذا مثل ضربه الله -جل شأنه- للمنافقين كانوا يعتزون بالإسلام فيناكحهم المسلمون، ويوارثونهم ويقاسمونهم الفيء، فلما ماتوا سلبهم الله العز كما سلب صاحب النار ضوءه {وتركهم في ظلمات} ، يقول: في عذاب، {أو كصيب} هو المطر، ضرب مثله في القرآن {فيه ظلمات} يقول: ابتلاء، {ورعد وبرق} ، تخويف، {يكاد البرق يخطف أبصارهم} ، يقول: يكاد محكم القرآن يدلع عورات المنافقين، {كلما أضاء لهم مشوا فيه} ، يقول: كلما أصاب المنافقون في الإسلام عزًا اطمأنوا، فإن أصاب الإسلام نكبة قاموا، ليرجعوا إلى الكفر، كقوله: {ومن الناس من يعبد الله على حرف ... } الآية [الحج: 11] .

ومنها قوله تعالى: {أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ... } الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت