فهرس الكتاب

الصفحة 3476 من 4284

بعض أنواع المسمى، هو الغالب في تفسير سلف الأمة الذي يظن أنه مختلف.

[ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ محتملًا للأمرين، وإما لكونه مشتركًا في اللغة] ، كلفظ {قسورة} [المدثر: 51] الذي يراد به الرامي، ويراد به الأسد. ولفظ {عسعس} [التكوير: 17] الذي يراد به إقبال الليل وإدباره.

وإما لكونه متواطئًا في الأصل، لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين، كالضمائر في قوله تعالى: {ثم دنا فتدلى (8) } الآية: [النجم: 8] . وكلفظ {الفجر} ، {الشفع} ، {وليال عشر (2) } [الفجر: 1 - 3] [وأمثال ذلك] . فمثل هذا قد يجوز أن يراد كل المعاني التي قالها السلف، وقد لا يجوز ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت