فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 4284

المصدر على اسم الفاعل مبالغة، كأنه يشير أن من تمسك به فهو عين الهداية، وأنه يهدي إلى شيء آخر.

وأما تسميته (فرقان) ؛ فلأنه فارق بين الحق والباطل. قاله مجاهد.

وأما تسميته (شفاء) ؛ فلأنه يستشفى به من الأمراض المعنوية، كالكفر والجهل، والحسية.

وأما تسميته (ذكرًا) ؛ فلما فيه من المواعظ وأخار الأمم الماضية، فيكون من باب إطلاق المصدر على اسم الفاعل، بمعنى مذكرًا، والذكر أيضًا بمعنى الشرف، ومنه قوله تعالى: (وإنه لذكر لك ولقومك) [الزخرف: 44] .

وأما تسميته (الحكمة) ؛ فلأنه نزل على القانون المعتبر من وضع الشيء في محله، أو لأنه به يعرف أفضل المعلومات، وهو الله جل شأنه بأفضل العلم وهو القرآن.

والحكمة هي: معرفة أفضل المعلومات بأفضل العلم، أو لأنه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت