فهرس الكتاب

الصفحة 3542 من 4284

قوة الكلام لا من اللفظ؟ قولان، المنسوب إلى سيبويه: الأول، وعلى الثاني في الآية إشكال؛ لأن «إذ» لا يبدل من اليوم لاختلاف الزمانين، ولا يكون ظرفاً لـ «ينفع» ؛ لأنه لا يعمل في ظرفين ولا لـ «مشتركون» ؛ لأن معمول خبر «إن» وأخواتها لا يتقدم عليها؛ ولأن معمول الصلة لا يتقدم على الموصول؛ ولأن اشتراكهم في الآخرة لا في زمن ظلمهم، ومما حمل على التعليل: {وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} [الأحقاف: 11)، {وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأوا إلى الكهف} [الكهف: 16] ، وأنكر الجمهور هذا القسم وقالوا: التقدير: بعد إذ ظلمتم، وقال ابن جني: راجعت أبا علي مراراً في قوله تعالى: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم} الآية، مستشكلاً إبدال «إذ» من اليوم، فآخر ما تحصل منه أن الدنيا والآخرة متصلتان وأنهما في حكم الله سواء، فكأنما اليوم ماض. [انتهى] .

الوجه الرابع: التوكيد، بأن يحمل على الزيادة، قاله أبو عبيدة، وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت