فهرس الكتاب

الصفحة 3550 من 4284

جوابها من فعل أو شبهه.

الثاني: قد يستعمل «إذا» للاستمرار في الأحوال الماضية والحاضرة والمستقبلة كما يستعمل الفعل المضارع كذلك، ومنه قوله تعالى: {وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم} [البقرة: 14] ؛ أي: أن هذا شأنهم أبداً، وكذا قوله تعالى]: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى} [النساء: 142] .

الثالث: ذكر ابن هشام في «المغني» : «إذا ما» ، ولم يذكر «إذ ما» ، وقد ذكرها الشيخ بهاء الدين السبكي في «عروس الأفراح» في أدوات الشرط، فأما «إذ ما» فلم تقع في القرآن، ومذهب سيبويه أنها حرف، وقال المبرد [[وغيره: إنها باقية [على الظرفية] .

وأما «إذا ما» فوقعت في القرآن]] في قوله تعالى: {وإذا ما غضبوا هم يغفرون} [الشورى: 37] ، و {إذا ما أتوك لتحملهم} [التوبة: 92] ، ولم أر من تعرض لكونها باقية على الظرفية أو محولة إلى الحرفية، ويحتمل أن يجري فيها القولان في «إذ ما» ، ويحتمل أن يجزم ببقائها على الظرفية؛ لأنها أبعد عن التركيب بخلاف «إذا ما» .

الرابع: تختص «إذا» بدخولها على المتيقن والمظنون والكثير الوقوع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت