فهرس الكتاب

الصفحة 3640 من 4284

الكوثر فصل [الكوثر: 1، 2] ، إذ لا يعطف الإنشاء على الخبر وعكسه.

الثالث: أن تكون رابطة للجواب، حيث لا يصلح أن يكون شرطاً، بأن كان جملة اسمية، نحو قوله تعالى: {إن هم فإنهم عبادك} [المائدة: 118] ، {وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير} [الأنعام: 17] ، أو فعلية فعلها جامد، نحو قوله تعالى: {إن ترن أنا أقل منك مالاً فعسى وولداً ربى أن يؤتين} [الكهف: 39، 40] ، {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} [آل عمران: 28] ، {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} [البقرة: 271] ، {ومن يكن الشيطان له قرينا / فساء قرينا} [النساء: 38] ، أو إنشائياً، نحو قوله تعالى: {وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني} [آل عمران: 31] ، {فإن شهدوا فلا تشهد معهم} [الأنعام: 150] ، واجتمعت الاسمية والإنشائية في قوله تعالى: {إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] ، أو ماض لفظاً ومعنى، نحو قوله تعالى: {إن يسرق فقد شرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] ، أو مقرون بحرف استقبال، نحو قوله تعالى: {من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم} [المائدة: 54] ، {وما يفعلوا من خير فلن يكفروه} [آل عمران: 115] ، وكما تربط الجواب بشرطه تربط شبه الشرط، نحو قوله تعالى: {إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبين} ، إلى قوله: {فبشرهم} [آل عمران: 21] .

الوجه الرابع: أن تكون زائدة وحمل عليه الزجاج قوله تعالى: {هذا فليذوقوه حميم} [ص: 57] ، [وردت بأن الخبر حميم] ، وما بينهما معترض، وخرج عليه الفارسي قوله تعالى: {بل الله فأعبد} [الزمر: 66] ، وغيره {ولما جاءهم كتاب من عند الله} ، إلى قوله: {فلما جاءهم ما عرفوا} [البقرة: 89] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت