فهرس الكتاب

الصفحة 3780 من 4284

سفيان، فقال: إنما هو الليل والنهار.

وفي رواية للبخاري قال: أخذ عدي عقالاً أبيض، وعقالاً [أسود] ، حتى كان بعض الليل، نظر، فلم يستبينا، فلما أصبح قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: جعلت تحت وسادتي خيطاً أبيض، وخيطاً أسود، قال: «إن وسادك إذن لعريض، أن كان الخيط الأبيض والخيط الأسود تحت وسادك» .

وفي أخرى له، قال: قلت: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟ أهما الخيطان؟ قال: «إنك لعريض القفا أن أبصرت الخيطين» ، ثم قال: «لا، بل هما سواد الليل وبياض النهار» .

24 -وأخرج البخاري ومسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار، فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك، فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها} [البقرة: 189] .

وفي رواية: قال: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت [من ظهره] ، فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت