فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولاً، لينظر ما هو؟ فجاء أبو لهب وقريش، فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي» ؟ قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقاً، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تباً لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: {تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب} [المسد: 1، 2] .
وفي بعض الروايات: «وقد تب» كذا، قرأ الأعمش.
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل، فنادى: «يا صباحاه» ، فاجتمعت إليه قريش، فقال: « [أرأيتكم] إن حدثتكم: أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أكنتم تصدقونني» ؟ قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، وذكر نحوه.
هذه رواية البخاري ومسلم.
وللبخاري أيضاً قال: لما نزل: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] ، جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم قبائل قبائل، وأخرج الترمذي الرواية الثانية.
وفي رواية للبخاري: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صعد الصفا، فهتف: «يا