فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 4284

وقال ابن الأعرابي: هو من قول العرب: قد بنيت أمري ظهرًا لبطن.

أي: قلبته ظهرًا لبطن. وعلى كل حد مطلع، أي له مصعد منه وبيان، فالمطلع المصعد من مكان مستقل إلى مكان مشرف.

وقال أيضًا: المطلع الانحدار من الموضع المشرف العالي إلى ما دونه من المكان، فهو من الأضداد.

ويقال: إن حده في فريضته وأحكامه، ومطلعه وثوابه وعقابه.

وقال أبو عمرو: ولكل حد مطلع أي مأتى يؤتى منه، وليس لهذا الكلام مطلع غيرها. قلت: يريد وجهه.

وقال الأصعمي: المطلع هو موضع الاطلاع، من إشراف إلى انحدار.

وقال ابن الأعرابي: المطلع: المأتى الذي يؤتى منه، حتى يعلم علم القرآن من ذلك المصعد والمأتى، ومطلع كل شيء وجهه ومسلكه.

وقال الحسن البصري: يقال: المطلع يطلع على قوم يعملون به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت