بالكتابة له - وهما مصدرا (كتب) - فدل هذا على مشروعية كتابة القرآن العظيم وغيره من العلوم الإسلامية، فصارت الكتابة هي السبب إلى تخليد كل فضيلة، والوسيلة إلى توريث كل حكمة جليلة، وحرزًا مودعًا لا يضيع المستودع فيه، وكنزًا لا يعتريه نقص لما تصطفيه، وعمدة يرجع إليها عند النسيان، إذ لا يطرأ عليها ما يطرأ على الأذهان، لأنها المعتمدة؛ بل تكون لرد الشارد كالمستند، تنقل علوم الأولين والآخرين، وتلحق آثار