الثقات وما لا أصل له عن الأثبات، لا تحل الرواية عنه والاحتجاج به بحال.
روى عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطْ وَلَا تَخَفَّفَ وَلَا لَبِسَ ثَوْبًا بِغُدُوٍّ في طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ حَيْثُ يَخْطُو عَتَبَةَ بَابِ بَيْتِهِ" [1] . روى عنه لوين.
روى عن مسعر بن كدام، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"أَنَّ عَيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عليه السلام] أَسْلَمَتهُ أُمُّهُ إِلَى الْكُتَّابِ لِيُعَلَّم، فَقَال لَهُ الْمُعَلِّمُ: اكْتُبْ، فَقَال: مَا أَكْتُبُ؟ قَال: بِسْمِ اللَّهِ، فَقَال لَهُ عِيسَى: وَمَا بِسْمِ اللَّهِ؟ قَال الْمُعَلِّمُ: مَا أَدْرِي، فَقَال لَهُ عِيسَى: الْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ والسِّينُ سَنَاؤُهُ، وَ [الْـ] مِيمُ مَمْلَكَتُهُ، وَاللَّهُ إِلَهُ الآلِهَـ [ة] ، وَالرَّحْمَنُ رَحْمَنُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ [وَ] الرَّحِيمُ رَحِيمُ الآخِرَةِ، أَبْجَدْ الألْفِ آلَاءُ اللَّهِ، ب بَهَاءُ اللَّهِ، ج جَلَال اللَّهِ، دال اللَّهُ الدَّائِمُ، هَوَّزْ هَاء الْهَاوِيَةُ لِأَهْلِ النَّارِ، واو وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ، وَادٍ فِي جَهَنَّمَ، زاي زَيْنُ أَهلِ الدُّنْيَا أَهْلُ الْكُفْرِ مِنْهُمْ، حطي، ح اللَّهُ الْحلِيمُ، ط اللَّه الطَّالِبَ لِكُلِّ حَقٍّ حَتَّى يَرُدَّهُ أَهْل الْكُفْرِ، وَهُوَ الْوَجَعُ، كلمن، ك اللَّهُ الْكَافِي, ل اللَّهُ الْعَالِمُ، م اللَّهُ الْمَالِكُ، ن نورٌ [نُونُ] الْبَحْرِ، صعفص اللَّهُ الصَّادِقُ، ع اللَّهُ الْعَالِمُ، ف اللَّهُ الْفَهمُ، ص اللَّهُ الصَّمَدُ، قرشت، ق الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا الَّذِي اخْضَرَّتْ مِنْهُ السَّمَاءُ، راء رِيَاءُ النَّاسِ بهاي بسر الله، س، سَتْرُ اللَّهِ، ت، تَمَّتْ أَبَدًا" [2] .
أخبرناه محمد بن يحيى بن رزين العطار بحمص، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن مسعر بن كدام.
(1) تذكرة الحفاظ (676) .
(2) تذكرة الحفاظ (281) .