من أهل بغداد، كان ينزل عند درب البقر، يروي عن أبي حازم وغيره، وكان رجلًا صالحًا في الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعًا، وكان قدريًا، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاختبار، ولا ذكره إلا من طريق الاعتبار.
حدثنا مكحول، قال: حدثنا أبو الحسين الرهاوي، قال: سألت عبد الجبار بن محمد عن أبي داود النخعي وما يذكر من فضله؟ قال: كان أطول الناس قيامًا بليل، وأكثرهم صيامًا بنهار، وكان يضع الحديث وضعًا.
قال أبو حاتم: روى سليمان بن عمرو، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"الْحَيْضُ عَشْرٌ، فَمَا زادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، والنِّفَاسُ عَشْرٌ، فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ" [2] .
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا الواسطي، قال: حدثنا سليمان بن عمرو.
412 -سليمان بن معاذ [3]
شيخ من أهل البصرة، يروي عن البصريين والمدنيين، روى عنه أبو داود الطيالسي، يخالف الثقات في الأخبار.
(1) تاريخ الدوري (2/ 233) وتاريخ ابن شاهين (225) والضعفاء (144) للبخاري والضعفاء والمتروكون (260) للنسائي وأحوال الرجال (354) والجرح والتعديل (4/ 132 - 133) والضعفاء (2/ 134 - 135) للعقيلي والكامل (3/ 245 - 249) والضعفاء والمتروكون (256) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (1537) لابن الجوزي ولسان الميزان (3/ 393 - 397) .
(2) تذكرة الحفاظ (1076) .
(3) تاريخ الدارمي (405) والضعفاء والمتروكون (266) للنسائي والتاريخ الكبير (4/ 33 و 39) للبخاري والجرح والتعديل (4/ 136 - 137) والضعفاء (2/ 136 - 137) وللعقيلي والكامل (3/ 255 - 257) والضعفاء والمتروكون (1539) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (12/ 51 - 54) .