أُبَيٍّ يشتد بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- والحجارة تنكب رجليه، وهو يقول: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ؟" [1] .
أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا المخراقي، عن مالك، عن نافع.
شيخ دجال، لا يحل ذكره في الحديث إلا على سبيل القدح فيه.
روى عن غالب القطان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أَبْغَضُ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ الْفَارِسِيَّةُ، وَكَلَامُ الشَّيَاطِينِ الْحَوزِيَّةُ، وَكَلَامُ أَهْلِ النَّارِ الْبُخَارِيَّةُ، وَكَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَرَبِيَّةُ" [3] .
روا [هـ] عنه أبو عصمة عاصم بن عبد الله البلخي.
وهذا موضوع لا أصل له من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أبو هريرة حدث به, ولا المقبري رواه, ولا غالب القطان ذكره بهذا الإسناد.
51 -إسماعيل بن رجاء الحصني [4]
من حصن مسلمة، من أهل الجزيرة، يروي عن موسى بن أعين، روى عنه أهل الجزيرة، منكر الحديث، يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
(1) تذكرة الحفاظ (463) .
(2) الكامل (1/ 314 - 315) والضعفاء والمتروكون (376) لابن الجوزي ولسان الميزان (1/ 626) والتعليق على تهذيب الكمال (983) .
(3) تذكرة الحفاظ (1) .
(4) الجرح والتعديل (2/ 169) والضعفاء والمتروكون (84) للدارقطني، والضعفاء والمتروكون (371) لابن الجوزي ولسان الميزان (1/ 622 - 624) .