أخبرناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن حرب النشائي، قال: حدثنا إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج.
قال أبو حاتم: وقد تعلق به أحمد بن عبد الله الجويباري، فكان يروي عنه ما وضعه إسحاق، ويضع عليه ما لم يضع أيضًا، سنذكر قصة الجويباري وذويه ومن بعده من المتأخرين بعد هذا ممن لم يتكلم في أئمتنا القدماء إن شاء الله.
من أهل البصرة، كنيته أبو يعقوب، يروي عن همام بن يحيى والكوفيين والبصريين، روى عنه نصر بن علي الجهضمي وأهل البصرة، كان يسرق الحديث، وكان يحيى بن معين يرميه بالكذب.
روى عن عبد الله بن رجاء المكي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن أبيه، قال: نفلنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفلًا سوى نصيبنا من الخمس، فأصابني شارف [2] .
روى عنه الحسن بن علي الحلواني.
وهذا مقلوب، إنما معناه رواه الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سرية فبلغ سهماننا اثني عشر بعيرًا، ونفلنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعيرًا بعيرًا [3] .
(1) الضعفاء والمتروكون (46) للنسائي وتاريخ الدوري (2/ 24) وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (57) لابن شاهين والجرح والتعديل (2/ 213) والضعفاء (1/ 100 - 101) للعقيلي والكامل (1/ 333 - 334) لابن عدي والتاريخ الكبير (1/ 382) للبخاري والضعفاء والمتروكون (91) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (305) لابن الجوزي ولسان الميزان (1/ 536 - 537) .
(2) تذكرة الحفاظ (950) .
(3) رواه البخاري (3134 و 4338) ومسلم (1749) بهذا اللفظ من رواية نافع عن ابن عمر، وأما رواية سالم فعند البخاري (3135) ومسلم (1750) بغير هذا اللفظ.