بنسخة، أكثرها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
وروى عن أبيه محمد، عن أبيه عبيد الله، عن أبي رافع، قال: كنت عند النبي -صلى الله عليه وسلم- جالسًا فمسح يده على رأسي، وقال:"عَلَيْكُمْ بسَيِّدِ الْخِضَابِ الْحِنَّاءُ، يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ، وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ" [1] .
حدثناه القطان بالرقة، قال: حدثنا العباس بن إسماعيل الغريق، قال: حدثنا معمر بن محمد بن عبيد الله.
يروي عن عائشة وابن عباس، وكان صديقًا لعمرو بن دينار، روى عنه سعد بن أوس وأهل البصرة، وهذا الذي يروي عنه الكوفيون، ويقولون أبو يحيى الأعرج، كان ممن بخالف الأثبات في الروايات، وينفرد عن الثقات بالألفاظ الزيادات [مما] يوجب ترك ما انفرد منها، والاعتبار بما وافقهم منها.
1088 - منصور بن عبد الحميد الجزري [3]
أبو رياح، قدم بلخ، شيخ يروي عن أبي أمامة الباهلي.
حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الله بن موسى الحناني، عنه، عن أبي أمامة بنسخة شبيهًا بثلاث مئة حديث، أكثرها
= والضعفاء والمتروكون (3385) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (28/ 329 - 331) .
(1) تذكرة الحفاظ (525) وأورده في ذخيرة الحفاظ (3539) أيضًا.
(2) تاريخ الدوري (2/ 567) والتاريخ الكبير (8/ 65) للبخاري وأحوال الرجال (249) والجرح والتعديل (8/ 429) والضعفاء (4/م 266) للعقيلي والكامل (6/ 468) والضعفاء والمتروكون (3328) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (28/ 14 - 15) .
(3) الضعفاء (246) لأبي نعيم والمدخل (204) للحاكم والضعفاء والمتروكون (3417) لابن الجوزي ولسان الميزان (7/ 63) .