تَمْرٍ" [1] ."
روى عنه مروان الفزاري.
وهو الذي روى عن إسماعيل العبدي، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"الْأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ فَصَلَاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكُّ اللَّهُ إِسَارَهُ" [2] .
وهما جميعًا باطلان.
يروي عن الفضيل بن عياض وثقات أصحاب الحديث أشياء موضوعة، روى عنهم ما كثر [فأكثر] ، روى عنه محمد بن غالب الأنطاكي.
يروي عن الفضيل بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه أصيب أنفه يوم أحد، فأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يتخذ ثنية من ذهب [4] .
وروى عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يصلي الإنسان إلى نائم أو متحدث [5] .
رواهما عنه محمد بن غالب الأنطاكي.
وهذان الخبران موضوعان، وكيف يأمر المصطفى -صلى الله عليه وسلم- باتخاذ الثنية من
(1) تذكرة الحفاظ (627) .
(2) تذكرة الحفاظ (376) .
(3) لسان الميزان (1/ 32 - 33) وفيه تعقيب على المؤلف والضعفاء والمتروكون (105) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (8) لابن الجوزي.
(4) تذكرة الحفاظ (284) .
(5) تذكرة الحفاظ (930) .
قال الدارقطني: حديث عبيد الله بن عمر إنما يرويه أبان بن سفيان عن أبي هلال عن عبيد الله، وقيل: إن أبا هلال هذا هو يعلى بن هلال، ويعلى متروك الحديث.