عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لَو يُرَبِّي أحَدُكمْ بعدَ سَنَةِ سِتِّينَ ومِئَةٍ جَرْوَ كَلْبٍ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَ صُلْبِهِ" [1] .
وروى عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ أَدْمَنَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ الله لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومنْ كُلِّ ضَيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" [2] .
حدثناه محمد بن المسيب، قال، حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عنه.
أما الحديث الأول [فـ] ــلا أصل له، ولا الثاني أيضًا بذلك اللفظ.
مولى باهلة، كنيته أبو عون من أهل البصرة، يروي عن داود بن أبي هند ومالك بن دينار، روى عنه البصريون، مات سنة تسعين ومئة، ممن ينفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات، لا يشتغل بروايته.
238 -الحكم بن سعيد الأموي [4]
من أهل المدينة، يروي عن هشام بن عروة والجعيد بن عبد الرحمن، روى عنه إبراهيم بن حمزة، ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه حتى صار منكر الحديث، لا يحتج به.
(1) تذكرة الحفاظ (653) .
(2) تذكرة الحفاظ (903) بلفظ"من لزم الاستغفار".
(3) الضعفاء (68) للبخاري والضعفاء والمتروكون (128) للنسائي والجرح والتعديل (3/ 117) والضعفاء (1/ 257) للعقيلي والكامل (2/ 206 - 207) والضعفاء والمتروكون (953) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (7 لم 96 - 98) .
(4) التاريخ الكبير (2/ 341 - 342) للبخاري والضعفاء (1/ 260) للعقيلي والجرح والتعديل (3/ 117) والكامل (2/ 207 - 208) ولسان الميزان (2/ 619) .