كتبه، وكان رديء الحفظ، فمن ثم أنكرت أحاديثه.
حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد بن حميد، قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة، يقول: سمعت أبي، يقول: قدمت مكة، فأتيت عطاء بن أبي رباح، فجلست إليه، فقال لي: من أنت؟ قلت: عبد الملك بن أبي سليمان عم محمد بن عبيد الله العرزمي، فقال: مرحبًا والتزمني ورحب بي، وقال؟ كيف هو؟ كيف خلفته؟
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلا في مِجَنٍّ أوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ" [1] .
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن العرزمي، عن عمرو بن شعيب.
وروي عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"سَبْعٌ يَجْرِي لِلعَبْدِ أَجْرُهنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أَوْ كَرَا نَهْرًا أَوْ حَفَرَ بِئرًا أَوْ غَرَسَ نَخْلًا أَوْ بَنَى مَسْجِدًا أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ" [2] .
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو المنذر أحمد بن فضالة، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانىء النخعي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمي، عن قتادة.
من أهل الأردن، قتل في الزندقة وصلب، وهو الذي يروي عنه ابن
(1) تذكرة الحفاظ (1013) .
(2) تذكرة الحفاظ (500) .
(3) تاريخ الدوري (2/ 518) والضعفاء (320) للبخاري وأحوال الرجال (290) وتاريخ ابن شاهين (574) والضعفاء والمتروكون (543) للنسائي والجرح والتعديل (7/ 262 - 264) والضعفاء (4/ 70 - 72) للعقيلي والكامل (6/ 139 - 142) والضعفاء (208) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (461) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (2014) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (25/ 264 - 268) .