موسى بن عقبة، وهو من موالي مزينة، كثير الوهم في الأخبار، لا يحتج به بحال لكثرة خطئه وغلبته على صوابه، كان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول: رأيته، وهو لا شيء.
من أهل مكة، أصله من خراسان من بلخ، سكن مكة، يروي عن أبي عقال المناكير الكثيرة والأشياء الموضوعة.
حدثني محمد بن المنذر، قال: سمعت العباس، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: داود بن عجلان يروي عن أبي عقال، ما أظنه بشيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي قال: طفت مع أبي عقال في يوم مطير، فقال: استأنف العمل، وقال أبو عقال: طفت مع أنس بن مالك في يوم مطير، فقال: استأنف العمل، وقال أنس: طفت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في [يوم] مطير فقال:"اسْتَأنِفِ الْعَمَلَ" [2] .
حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، قال: حدثنا داود بن عجلان، قال: طفت مع أبي عقال.
319 -داود بن عبد الجبار الكوفي [3]
أبو سليمان، سكن بغداد، يروي عن إبراهيم بن جرير، روى عنه
= والضعفاء (2/ 34 - 35) للعقيلي والكامل (3/ 85 - 87) والضعفاء والمتروكون (1158) لابن الجوزي، تهذيب الكمال (8/ 419 - 420) .
(1) تاريخ الدوري (2/ 153) والجرح والتعديل (3/ 421) والضعفاء (2/ 38) للعقيلي والكامل (3/ 93) والضعفاء والمتروكون (1157) لابن الجوزي وتهذيب التهذيب (8/ 417 - 418) .
(2) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ وأورده في ذخيرة الحفاظ (3462) .
(3) التاريخ الكبير (3/ 240) للبخاري والضعفاء والمتروكون (190) للنسائي وتاريخ =