رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ، ومَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إمَامٌ فَميتتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، ومَن مَاتَ تَحْتَ رَايَةٍ عمية يَدْعُو إلى عُصْبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ [عُصْبَةً] فَقَتْلُهُ جَاهِلِيَّةٌ" [1] .
حدثناه إسحاق بن أحمد العطار بتنيس، قال: حدثنا يزيد بن عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن عثمان أبو الجماهر، قال: حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة.
شيخ يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين، روى عنه الليث بن سعد، منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية عن المجاهيل.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن الخليل بن مرة؟ فقال: ضعيف.
قال أبو حاتم: وهو الذي يروي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر عند قوم فقال:"أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونُ، وأكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَزَارَتكُمُ الْمَلَائِكَة" [3] .
وبإسناده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَرَادَ أَنْ يُشْرِفَ الله عز وجل لَهُ الْبُنْيانَ وأَنْ يَرْفَعَ لَهُ الدَّرَجَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَلِيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ، وَليُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ، وَليَحْلُمْ عَمَّنْ جَهَلَ عَلَيْهِ" [4] .
في نسخة طويلة كلها مقلوبة، روى عنه إنسان ليس بثقة، يقال له طلحة بن زيد الرقي.
(1) تذكرة الحفاظ (868) .
(2) الضعفاء والمتروكون (186) للنسائي وتاريخ الدوري (2/ 150) والجرح والتعديل (3/ 379) والضعفاء (2/ 19) للعقيلي والكامل (3/ 58 - 61) والضعفاء والمتروكون (1129) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (8/ 342 - 345) .
(3) تذكرة الحفاظ (133) .
(4) تذكرة الموضوعات (748) .