البصرة إلى بغداد وسكنها، وكان ممن يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها معمولة أو مقلوبة.
من أهل سرجس، يروي عن مالك وفليح بن سليمان وعبد الحميد بن بهرام المناكير الكثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، لم يظهر له كثير حديث، إنما كتب عنه جماعة من أهل بلده فقط.
799 -عَلَّاق بن أبي مسلم [2]
شيخ يروي عن أنس وأبان بن عثمان ما ليس يشبه حديث الأثبات على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وهو الذي روى عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"تَرْك الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ".
وهذا لا أصل له.
800 -عُبَيْد بن القاسم [3]
شيخ يروي عن هشام بن عروة، روى عنه العراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات.
= والضعفاء والمتروكون (2299) لابن الجوزي ووقع عنده طَلْق وهو خطأ. وتهذيب الكمال (20/ 58 - 60) .
(1) لسان الميزان (4/ 657) .
(2) الجرح والتعديل (7/ 59) والضعفاء والمتروكون (2353) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (22/ 549 - 552) .
(3) تاريخ الدوري (2/ 386 - 387) وتاريخ ابن شاهين (482) والضعفاء والمتروكون (424) للنسائي والجرح والتعديل (5/ 412) والضعفاء (3/ 116) للعقيلي والكامل (5/ 349 - 350) والضعفاء والمتروكون (396) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (2227) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (19/ 229 - 231) .