فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 1001

رواه عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، منكر الحديث على قلته، لا يحتج به لما فيه من الجهالة والخروج عن حد العدالة إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد وطامات.

1159 - الهيثم بن عبد الغفار[1]

من أهل البصرة، شيخ يروي عن همام، قدم بغداد فروى عنه البغداديون، روى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى إذا سمعها المبتدىء في الصناعة حَسَّ قلبه بأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.

1160 - الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الطائي [2]

كنيته أبو عبد الرحمن، أبوه من واسط، وأمه من سبي منبج، وولد الهيثم بالكوفة، وبها نشأ، ثم انتقل إلى بغداد وسكنها، ومات بها، وكان من علماء الناس بالسير وأيام الناس وأخبار العرب، إلا أنه روى عن الثقات أشياء كأنها موضوعة، يسبق إلى القلب أنه كان يدلسها، فالتزق تلك المعضلات به، ووجب مجانبة حديثه على علمه بالتاريخ ومعرفته بالرجال، ولكن صناعة الحديث صناعة من لم يقنع بيسير ما يسمع من كثير ما فاته، لم يفلح فيها وإن لم يقل حديثه للأنام لبالحري أن يستحلنه للأنام، وكل من حدث عن كل من سمع في الأيام وبكل ما عنده عرض نفسه للقدح

(1) الجرح والتعديل (9/ 85) والضعفاء (4/ 357 - 358) للعقيلي والكامل (7/ 105) وتاريخ ابن شاهين (671) والضعفاء والمتروكون (566) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (3621) لابن الجوزي ولسان الميزان (7/ 294 - 296) .

(2) تاريخ الدوري (2/ 626) والدقاق (220) والضعفاء (390) للبخاري وأحوال الرجال (368) وتاريخ ابن شاهين (670) والضعفاء والمتروكون (637) للنسائي والجرح والتعديل (9/ 85) والضعفاء (4/ 352 - 353) للعقيلي والكامل (7/ 104) والضعفاء والمتروكون (565) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (3622) لابن الجوزي ولسان الميزان (7/ 296 - 299) والضعفاء (267) لأبي نعيم والمدخل (219) للحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت