"زَوِّجُوا الْأَكُفَّاءَ، وَتَزَوَّجُوا إِلَيهِمْ، وَأخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالزِّنْجَ، فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ" [1] .
وروى عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ مِنْ عِبَادِي، تَعِيشُوا فِي أكْنَافِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي، وَلَا تَطْلُبُوهَا فِي الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ سَخْطَتِي" [2] .
حدثنا بالحديثين جميعًا قاسم بن علي المؤدب بالمصيصة، قال: حدثنا المثنى بن الضحاك الأسدي، قال: حدثنا محمد بن مروان السدي.
في نسخة كتبناها عنه، أكثرها معمولة، لا يخفى على من هذا الشأن صناعته كيفيتها.
من أهل البصرة، كان ينزل الدباغين، بها يروي عن يونس بن عبيد وابن طاووس، روى عنه أهل البصرة، كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد عن [على] قلة روايته.
981 -محمد بن كثير القرشي [4]
من أهل الكوفة، كنته أبو إسحاق القصاب، يروي عن عمرو بن قيس
(1) تذكرة الحفاظ (483) .
(2) تذكرة الحفاظ (124) .
(3) الضعفاء (338) للبخاري والجرح والتعديل (8/ 70) والضعفاء (237) لأبي نعيم والضعفاء (4/ 130) للعقيلي والكامل (6/ 253) والضعفاء والمتروكون (472) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (3166) لابن الجوزي ولسان الميزان (6/ 473 - 474) .
(4) تاريخ الدوري (2/ 536) وابن الجنيد (933) والتاريخ الكبير (1/ 217) للبخاري والجرح والتعديل (8/ 68 - 69) والضعفاء (4/ 129 - 130) للعقيلي والكامل (6/ 253 - 254) والضعفاء والمتروكون (3167) لابن الجوزي ولسان الميزان (6/ 474 - 475) .