بِأَعْمَالِهِمْ، فَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يَزُورُونَ السُّلْطَانَ" [1] ."
حدثنا محمد بن إدريس السامي، قال حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا رواد بن الجراح، عن بكير الدامغاني، عن ابن سيرين.
من أهل البصرة، يروي عن قتادة، روى عنه عفان وموسى بن إسماعيل، كثير الوهم، لا يحتج بخبره إذا انفرد ولم يوافق الثقات.
147 -بكر بن خُنَيْس [3]
يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة، يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن بكر بن خنيس؟ فقال: لا شيء.
148 -بكر بن المختار بن فلفل [4]
يروي عن أبيه، روى عنه إبراهيم بن سليمان الزيات، منكر الحديث جدًّا، يروى عن أبيه ما لا يشك من الحديث صناعته أنه معمول، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
(1) تذكرة الحفاظ (127) .
(2) الجرح والتعديل (2/ 406) والضعفاء والمتروكون (581) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (4/ 236 - 238) ومع هذا أورده المصنف في الثقات (6/ 105) .
(3) الضعفاء والمتروكون (84) للنسائي وتاريخ الدوري (2/ 62) وتاريخ ابن شاهين (70) وأحوال الرجال (168) للجوزجاني والجرح والتعديل (2/ 384) والضعفاء (1/ 148 - 149) للعقيلي والكامل (2/ 25 - 26) والضعفاء والمتروكون (128) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (565) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (4/ 208 - 211) .
(4) الجرح والتعديل (2/ 393) والضعفاء والمتروكون (575) لابن الجوزي ولسان الميزان (2/ 104) .