قال أبو حاتم: فمن الضعفاء، من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الألف:
1 -أبان بن أبي عياش [1]
من أهل البصرة، كنيته أبو إسماعيل، واسم أبيه فيروز، مولى لعبد القيس، يحدث عن أنس والحسن. روى عنه الثوري والناس، وكان من العباد الذي [الذين] يسهر الليل بالقيام، ويطوي النهار بالصيام، سمع من أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع كلامه ويحفظه، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن الذي سمعه من قوله عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو لا يعلم، ولعله روى عن أنس أكثر من ألف وخمس مئة حديث ما لكثير شيء منها أصل يرجع إليه.
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: سمعت معاذ بن شعبة، يقول: قال أبو داود: جاء عباد بن صهيب إلى شعبة، فقال: إن لي إليك حاجة، فقال: ما هي؟ قال: تكف عن أبان بن أبي عياش، فقال: أنظرني ثلاثة
(1) انظر الجرح والتعديل (2/ 295 - 296) والضعفاء (ص 45 - 46) لابن شاهين والضعفاء (1/ 38 - 41) للعقيلي والكامل (1/ 381 - 387) والضعفاء الصغير (رقم 32) للبخاري والضعفاء والمتروكون (21) للنسائي والضعفاء والمتروكون (103) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (15) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (2/ 19 - 24) وتاريخ الدوري (2/ 5) .