أصله من أهل البصرة، سكن مكة، وليس هذا بعباد بن كثير الرملي، وقد قال أصحابنا أنهما واحد، روى عنه المحاربي والناس.
حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد بتستر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر رسته، قال: حدثنا محبيب بن موسى، قال: كنت مع سفيان الثوري بمكة فمات عباد بن كثير فلم يشهد سفيان جنازته.
حدثنا محمد بن شادَل الهاشمي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قال ابن المبارك: لقد انتهت إلى سفيان الثوري وهو يقول: هذا عباد بن كثير فاحذروا حديثه.
حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي قهزاد، قال: حدثنا ابن بي رزمة، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: ما أدري من رأيت رجلًا أفضل من عباد بن كثير في ضروب من الخير، فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن عباد بن كثير الذي يكون بمكة؟ فقال: ليس بشيء في الحديث، وكان رجلًا صالحًا.
قال أبو حاتم: وروى عباد بن كثير هذا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان أحب الفاكهة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرطب والبطيخ، وكان يأكل القثاء إذا أكله بالملح، وكان يأكل التمر بالجوز [2] .
(1) الضعفاء (227) للبخاري والدوري (2/ 292) والدارمي (496) وأحوال الرجال (163) والضعفاء والمتروكون (429) للنسائي والجرح والتعديل (6/ 84 - 85) والضعفاء (3/ 140 - 141) للعقيلي والكامل (4/ 333 - 336) والضعفاء والمتروكون (384) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (1783) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (14/ 145 - 150) والضعفاء (176) لأبي نعيم والمدخل (146) للحاكم.
(2) تذكرة الحفاظ (581) .