يروي عن الثوري وعبيد الله بن عمر، روى عنه العراقيون وأهل خراسان، حج فكتب عنه أهل بغداد، منكر الحديث، يقلب الأخبار قلبًا، وكان مرجئًا شديد الإرجاء داعية إليها، كان ابن المبارك يكذبه.
سمعت أحمد بن خلف، يقول: سمعت محمد بن زكريا، يقول: سمعت محمد بن فضيل العابد، يقول: سمعت سلم بن سالم، يقول: ما يسرني أن ألقى الله عز وجل وعلا بعمل من مضى وعمل من بقي، وأنا أقول: الإيمان قول وعمل.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن معين، قال: سلم بن سالم البلخي ليس حديثه بشيء.
وهذا الذي روى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إنَّ مِنَ السُّنَّةِ تَشْييعُ الضَّيفِ إلَى بَابِ الدَّارِ" [2] .
حدثناه محمد بن صالح بن ذريح بعكبرا، قال: حدثنا جبارة بن مغلس، قال: حدثنا سلم بن سالم، عن ابن جريج.
435 -سلم بن عبد الله الزاهد أبو محمد [3]
يروي عن القاسم بن معن ما ليس من حديثه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن القاسم بن معن، عن أخته أمينة بنت معن، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، قالت: كن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبسن العقيق في القلائد،
(1) تاريخ الدوري (2/ 222) والضعفاء والمتروكون (247) للنسائي وأحوال الرجال (385) والجرح والتعديل (4/ 266 - 267) والضعفاء (2/ 165) للعقيل والكامل (3/ 326 - 327) والضعفاء والمتروكون (262) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (1471) لابن الجوزي ولسان الميزان (3/ 329 - 331) .
(2) تذكرة الحفاظ (296) .
(3) الضعفاء والمتروكون (1473) لابن الجوزي ولسان الميزان (3/ 332 - 333) .