فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1001

وقيس بن طلق، روى عنه ابن المبارك ووكيع، كان يخطىء كثيرًا، ويهم شديدًا، حتى فحش الخطأ منه، مات سنة ستين ومئة.

سمعت يعقوب بن إسحاق، قال: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين، عن أيوب بن عتبة، قلت: هو أحب إليك أو عكرمة بن عمار؟ فقال: عكرمة أحب إلي، أيوب ضعيف.

قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عطاء، عن ابن عباس، قال: جاء رجل من الحبشة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"سَل وَاسْتَفْهِمْ"فقال: يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة أفرأيت إن آمنتُ بمثل ما آمنتَ به وعملتُ بمثل ما عملتَ به إني لكائن معك في الجنة؟ قال:"نَعَمْ"ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الْأَسْوَدِ فِي الجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَلْفِ عَامٍ"ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وَمَنْ قَال لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَانَ لَهُ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدٌ، وَمَنْ قَال سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ مِئَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ"فقال رجل: كيف نهلك بعد هذا يا رسول الله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَمَلِ لَوْ وُضعَ عَلَى جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ -قال- فَتَقَومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَكَادُ أَنْ تَسْتَنْقِذَ ذَلِكَ إِلًا أَنْ يَتَطَوَّدَ اللَّه بِرَحْمَتِهِ"قال: ثم نزلت هذه السورة {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} إلى قوله عز وجل: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) } قال الحبشي: وإن عينيَّ لتريان ما ترى عيناك في الجنة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"نَعَمْ"فاستبكى الحبشي حتى فاضت نفسه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدله في حفرته بيده [1] .

أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبدلله بن عمار، قال: حدثنا عفيف بن سالم، عن أيوب بن عتبة، عن عطاء.

= وتاريخ الدوري (2/ 50) وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (23) لابن شاهين والضعفاء (1/ 108 - 110) للعقيلي والكامل (1/ 351 - 353) لابن عدي والضعفاء والمتروكون (472) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (3/ 484 - 488) .

(1) تذكرة الحفاظ (416) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت