وروى عن حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَا عَظِمَت نِعْمَةُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ قَط إلا عَظمَتْ عَلَيهِ مَؤونَةُ الناسِ، فَمَنْ لَمْ يتَحمَّل مَؤُونَةَ النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِزَوَالِهَا" [1] .
وروى عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائجِ بِكِتمَانِهَا، فإِنَّ كُل ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُود" [2] .
حدثنا بهذين الحديثين أيضًا محمد بن أيوب بن مشكان بطبرية، قال: حدثنا طاهر بن الفضل الحلبي، قال: حدثنا حجاج بن محمد.
وهذان موضوعان على الحجاج بن محمد، لا شك فيه، ما حدث بهذا حجاج قط.
(1) تذكرة الحفاظ (693) .
(2) تذكرة الحفاظ (111) .