شُبِّه بذنب السرحان لأنه مُسْتَدِقٌّ صاعد في غير اعتراض والفجر الثاني هو ( الفجر الصَّادِق ) الذي يستطير وينتشر وهو عَمُود الصبح
ويقال للشمس ( ذُكَاء ) لأنها تَذْكو كما تَذْكو النار والصبح ( إبْنُ ذُكَاء ) لأنه من ضوئها
( وقَرْنُ الشمس ) أعْلاَها أو أول ما يَبْدُو منها في الطلوع
( وحَواجبها ) نواحيها
( وإيَاةُ الشمس ) ضوءُها
( والدارة ) حول القمر يقال لها ( الهالة )
والرياح أربع: ( الشَّمَال ) وهي تأتي من ناحية الشام وذلك عن يمينك إذا استقبلت قبلة العراق وهي إذا كانت في الصيف حارّةً ( بارحٌ ) وجمعها بَوَارح ( والْجَنُوب ) تقابلها ( والصّبَا ) تاتي من مطلع الشمس وهي ( القَبُول ) ( والدّبُور ) تقابلها
وكل ريح جاءت بين مَهَبَّىْ ريحين فهي ( نَكْبَاء ) سميت بذلك لأنها نَكَبَتْ أي: عدلت عن مَهابِّ هذه الأربع
( ودَرارِيّ النجوم ) عظامها الواحد دُرِّيٌّ - غير مهموز - نسب إلى الدرّ لبياضه
( والجَدْي ) الذي تعرف به 94 القبلة هو جَدْى بنات نَعْشٍ الصغرى ( وبنات نعش الصغرى ) بقرب ( الكبرى ) على مثل تأليفها: أربع منها نعش وثلاث بنات فمن الأربع ( الفَرْقَدَان ) وهما المتقدَّمان ومن البنات ( الْجَدْيُ ) وهو آخرها ( والسُّهى ) كوكب خَفِيُّ في بنات نعش الكبرى والناس يمتحنون به أبصارهم وفيه جَرَى المثل فقيل ( أُرِيهَا السُهَى وَتُرِيني القَمَرَ )
( والفَكَّة ) كواكب مستديرة خلف السِّمَاك الرامح والعامة تسميها ( قصعة المساكين ) وقُدّامَ الفكّة ( السّماك الرامح ) وسمى رامحًا بكوكب يَقْدُمه يقال: هو رُمحه ( والسِّماك الأعْزَلُ ) حد ما بين الكواكب اليمانية والشامية سمى أعْزَلَ لأنه لا سلاح معه كما كان للآخر
( والنَّسْر الواقع ) ثلاثة أنجم كأنها أثافِيُّ وبإزائه ( النّسْر الطائر ) وهو 95 ثلاثة