مصطفة وإنما قيل للأول ( واقع ) لأنهم يجعلون اثنين منه جَنَاحَيْهِ ويقولون: قد ضَمَّهما إليها كأنه طائر وَقَعَ وقيل للآخر ( طائر ) لأنهم يجعلون اثنتين منه جَنَاحَيْهِ ويقولون: قد بَسَطَهُمَا كأنه طائر والعَامَّة تسميها ( المِيزَان )
( والكَفُّ الْخَضِيبُ ) كف الثُّرَيا ( الْمَبْسُوطَة ) ولها كف أخرى يقال لها ( الْجَذْمَاء ) وهي أسفل من الشَّرَطَيْن
( والعَيُّوقُ ) في طَرَف المجرَّة الأيمن وعلى أثَرِهِ ثلاثة كواكب بَيِّنَة يقال لها: ( الأعْلاَم ) وهي ( توابع العُيُّوق ) وأسفل العَيُّوق نجم يقال له: ( رِجْلُ العَيُّوقُ )
( وسُهَيْل ) كوكب أحمر منفرد عن الكواكب ولقربه من الأفق تراه أبدًا كأنه يضطرب قال الشاعر:
( أُرَاقِبُ لَوْحًا مِنْ سُهَيْلٍ كَأَنُّهُ ... إذَا مَا بَدَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ يَطْرِفْ )
وهو من الكواكب اليمانية ومطلعه عن يسار مستقبل قبلة العراق وهو يُرَى في جميع أرض العرب ولا يرَى في شيء من 96 بلاد أرمينية
( وبنات نَعْشٍ ) تغرُب بَعَدَن ولا تغرب في شيء من بلاد أرمينية