فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 513

وبين رؤية ( سُهَيْل ) بالحجاز وبين رؤيته بالعراق بِضْعَ عَشَرَةَ ليلة

( وقلب العَقْرَب ) يطلع على أهل الرَّبَذَة قبل النَّسْرِ بثلاث

والنسر يطلع على أهل الكوفة قبل قلب العقرب بسبع

وفي مَجْرَى قَدَمَيْ سهيل من خلفهما كواكبُ بيض كبار لا تُرَى بالعراق يسميها أهل الحجاز ( الأعْيَار )

( والشِّعْرَيَانِ ) إحداهما ( العَبُور ) وهي في الْجَوْزَاءِ والأخرى ( الغُمَيْصَاء ) ومع كل واحدة منهما كوكب يقال له ( المِرْزَمُ ) فهما مِرْزَمَا الشِّعْرَيَيْنِ

( والسُّعُود ) عشرة: أربعة منها ينزل بها القمر وقد ذكرناها والسنة البواقي: سَعْد نَاشِرَة وسعد الملِك وسعد البِهَام وسعد الْهُمَام وسعد البَارِع وسعد مَطَر وكل سعد منها كوكبان بين كل كوكبين في رأي العين قَدْرُ ذراع وهي متناسقة

فهذه 97 الكواكب ومنازل القمر: مَشَاهِير الكواكب التي تذكرها العرب في أشعارها

وأما ( الْخُنَّس ) التي ذكرها الله تعالى فيقال: هي زُحَلٌ وَالمُشْتَرِي وَالمِرِّيخ وَالزُّهْرَة وَعُطَارِد وإنما سماها خُنَّسًا لأنها تسير في البُرُوج والمنازل كسير الشمس والقمر ثم تَخْنِسُ أي: ترجع بَيْنَا يُرَى أحدها في آخِرِ البُروج كَرَّ راجعًا إلى أوله وسماها ( كُنَّسًا ) لأنها تَكْنِسُ أي: تستتر كما تكنس الظباء

الأوْقَات: يقال مَضَى هَزيِعٌ من الليل وهُدْءُ من الليل وذلك من أوله إلى ثلثه وجَوْزُ الليل: وسَطه وجُهْمَةُ الليل: أول مآخيره والبُلْجَة: آخرهُ وهي مع السَّحَر والسُّدْفَة مع الفجر والسُّحْرَة: السَحَر الأعلى والتَّنْوِير: عند الصلاة والخيط الأبيض: بياض النهار والخيط الأسود سَوَاد الليل والضحى: من حين تطلع الشمس إلى ارتفاع النهار وبعد ذلك الضَّحَاءُ - ممدود - إلى وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت